آدم عنده بازل مفضل: صورة قلعة كبيرة ليها علم أحمر. بيحب يركبه لوحده، وميحبش حد يلمسه.
في يوم، ركّب البازل كله… وفضلت حتة واحدة. حتة العلم الأحمر. مش موجودة!
دوّر تحت السرير. دوّر في صندوق اللعب. دوّر جوه جزمته كمان! مفيش.
صاحبه سليم خبط على الباب: «محتاج مساعدة؟» آدم كان هيقول لأ زي كل مرة… بس بص للقلعة الناقصة وقال: «…أيوة.»
سليم دوّر معاه. وعشان سليم قصير شوية، شاف حاجة آدم عمره ما شافها: لمعة حمرا صغيرة تحت الكنبة!
«لقيتها!» صرخوا الاتنين مع بعض.
ولما ركّبوا آخر حتة سوا، آدم حس بحاجة غريبة: القلعة النهارده أحلى من أي مرة ركّبها لوحده.
من يومها، أول ما يجيب بازل جديد، أول حاجة يعملها… يخبط على باب سليم.
هنسألك على تفاصيل البطل الصغير… وبعدين نكمل على الواتساب.