الرئيسيةالحواديتحمزة والسباق الكبير
📖
حمزة والسباق الكبير
خسر قدام الكل… بس اللي حصل بعدها هو البطولة الحقيقية.
التعامل مع الخسارةحواديت الأولاد

حمزة أسرع واحد في شارعهم. وكان متأكد إنه هيكسب سباق المدرسة الكبير.

ضربة البداية! حمزة انطلق زي الصاروخ… بس عند اللفة الأخيرة، رجله اتشبكت، ووقع قدام الكل.

قام يجري تاني بسرعة… بس خلاص. جه رقم خمسة. مش الأول. ولا حتى التالت.

في البيت، رمى الميدالية الصغيرة على السرير وقال: «أنا مش هاجري تاني خالص.»

بابا قعد جنبه وقال: «تعرف إن رجليك النهارده اتعلمت حاجة مهمة؟» حمزة بص له مستغرب. «رجليك اتعلمت إزاي تقوم بعد الوقعة. ودي حاجة الأولاني نفسه ميعرفهاش.»

حمزة فكر. وتاني يوم، لبس الكوتشي… ونزل يتمرن. مش عشان يغلب حد. عشان يبقى أحسن من حمزة بتاع امبارح.

السباق اللي بعده، جه رقم تلاتة. واللي بعده؟ رقم اتنين. وكل مرة، كان بيضحك أكتر.

لإن حمزة فهم اللعبة الحقيقية: السباق الوحيد اللي يهم… هو انت وانت.

الخسارة مش نهاية الحكاية، اللي يقوم ويحاول تاني بيكسب حاجة أهم من الميدالية.

هنسألك على تفاصيل البطل الصغير… وبعدين نكمل على الواتساب.