من يوم ما البيبي آسر جه البيت، وكل حاجة بقت «بششش… آسر نايم».
الضيوف بيجيبوا هدايا لآسر. الصور كلها لآسر. حتى ماما، حضنها بقى مشغول على طول.
في ليلة، جنى سألت بصوت صغير: «ماما… انتي لسه بتحبيني زي الأول؟»
ماما سابت كل حاجة وقعدت جنبها. جابت شمعة وولعتها. «شايفة النور ده؟ ده حبي ليكي.»
وبعدين جابت شمعة تانية، وولعتها من نور الأولى. «ودي لآسر.»
«بصي كويس يا جنى… شمعتك نورها قل؟» جنى بصت. «لأ… زي ما هي!»
«الحب كده يا حبيبتي. لما بنحب حد جديد، مبناخدش من حد قديم. القلب بيكبر ويوسع الكل.»
تاني يوم، جنى جربت حاجة: غنّت لآسر أغنيتها المفضلة. وآسر، لأول مرة، ضحك ضحكة كبيرة أوي… لجنى هي بس.
ومن يومها، جنى بقى عندها لقب جديد بتحبه أوي: «الأخت الكبيرة… صاحبة أحلى ضحكة لآسر.»
هنسألك على تفاصيل البطل الصغير… وبعدين نكمل على الواتساب.