ليلى جابت نضارة جديدة. حمرا وليها ورد صغير على الجنب. في البيت، حست إنها أميرة.
بس في الفصل، سمعت همس وضحك. بنت قالت: «شكلها غريب!» وليلى نزّلت راسها طول اليوم.
بالليل، قعدت جنب الشباك زعلانة. وفجأة… لمحت نجمة صغيرة لوحدها في ركن السما، بتلمع أكتر من كل اللي حواليها.
ليلى سألتها بصوت واطي: «انتي مش زعلانة إنك قاعدة لوحدك وشكلك مختلف؟»
والنجمة، في خيال ليلى، ردّت: «أنا مختلفة عن كل النجوم… وعشان كده انتي شفتيني أنا من وسطهم كلهم.»
ليلى فكرت في الجملة دي كتير. تاني يوم، لبست نضارتها ودخلت الفصل رافعة راسها.
لما بنت سألتها بسخرية: «إيه دي؟» ليلى ابتسمت وقالت: «دي النضارة اللي بتخليني أشوف النجوم بالليل. تحبي أحكيلك عنهم؟»
وحكت ليلى للأستاذة عن اللي حصل، لإن الكلام مع الكبار جزء من الشجاعة.
ومن الأسبوع ده، البنات كلهم كانوا عايزين يعرفوا حكايات النجوم… من صاحبة النضارة الحمرا.
هنسألك على تفاصيل البطل الصغير… وبعدين نكمل على الواتساب.