مريم عندها سر محدش يعرفه: كل ما تعمل حاجة طيبة، بتحلم بالليل بجنينة… وفيها وردة جديدة نوّرت.
يوم ما ساعدت جارتهم أم حسن تشيل الشنط، نوّرت وردة صفرا.
يوم ما ادّت نص سندوتشها لزميلتها اللي نسيت أكلها، نوّرت وردة حمرا.
ويوم ما ابتسمت لولد جديد في الفصل كان قاعد لوحده، نوّرت وردة بنفسجي، من النوع النادر.
بس في يوم، مريم نفسها كانت زعلانة. وقعت في الملعب، وكراستها اتبلت بالمية.
وفجأة… لقت زميلتها بتجري عليها بمنديل. والولد الجديد بيساعدها تنشف الكراسة. وأم حسن نازلة تجيب لها كوباية عصير.
وبالليل، حلمت مريم بالجنينة… بس المرة دي الجنينة كلها كانت مايلة عليها، وريحة الورد لافّاها من كل ناحية.
وسمعت صوت الجنينة بيقول: «الطيبة يا مريم زي البذور، بتزرعيها في الناس، وترجع تطرح فيكي.»
هنسألك على تفاصيل البطل الصغير… وبعدين نكمل على الواتساب.